مساحة إعلانية

معلومات لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث

أستاذ العربية يوليو 25, 2020

معلومات لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث

معلومات لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث هو موضوع مقالتنا لليوم ،تابع صديقي العيزي هذا المقال حيث سنعرض العديد والعديد من المعلومات التي لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث ،يمكنك رؤ ية الأجزاء السابقة للمذيد من المعلومات .

معلومات لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث
معلومات لا تعرفها على الأحصنة الجزء الثالث 
  1. تبكي الأحصنة و تذرف الدموع خصوصا عند الألام الشديدة و أثاناء الولادة أو عند الحزن على فارسها و كذلك تفرح و تعبر عن ذلك بالتشنيف أي برفع الشفة العليا إلى الأعلى و رأسها إلى الأعلى .
  2. تتميز الأحصنة بقابيلتها على تحاشي رفس أو إيذاء ركبها بعد سقوطه و أثناء حركتها .
  3. هناك لغة تفاهم بين الخيل و قد تتفاهم و تتعاون لتنظيف بعضها البعض و قد تختلف و تتشاجر فيما بينها .
  4. تتميز الأحصنة العربية بإنعكاس سلوك العربي على سلوكها فلا تقبل الظلم و تحقد و تثأر و لا تنسى من يؤذيها .
  5. الأحصنة لديها جهاز إحتمال يسهل لها الوقوف لفترات طويلة دون إجهاد العضلات حتى أنها تستطيع النوم و هي واقفة و هذا الجهاز هو عبارة عن رباط صداد يواز بين الاوتار الباسطة و القابضة .
  6. لا تتنفس الأحصنة من فمها مطلقا فتموت مخنوقة عن حدوث أي خلل في المنخرين .
  7. البروتين الذي يدخل بتركيبة حوافر الخيل له نفس الخواص للبروتين الذي يدخل بتركيبة الشعر و الأضافر عند الإنسان .
  8. عدد الأصوات و النغمات التي يمكن للجواد الواحد أن يطلقها يصل إلى ثمانية نغمات .
  9. خيول السباق تفقد من وزنها بمعدلة ما بين 15 إلى 25 باوند بعد إنتهاء السباق .
  10. فترة الحمل لدى الخيول تصل إلى 11 شهر و لكن من الممكن أن تتم الولادة ما بين 10 إلى 12 شهر على الغالب .
  11. يخفق قلب الحصان من 42 إلى 46 خفقة في الدقيقة أما إذا كان خائفا فقد تصل عدد دقات قلبه إلى 250 خفقة في الدقيقة الواحدة .
  12. في القرن التاسع عشر عاش حصان يسمى " بيلي الكبير " حتى بلغ 62 عاما و هذا يعتبر أكبر عمر وصلت إليه الجياد في التاريخ .
  13. يعمل نحو أربعة فاصل ستة مليون أمريكي في مجال الفروسية و غيرها من المجالات التي تعتمد على الخيول و هي تدر على الولايا المتحدة الامريكية تسعة و ثلاثين مليار دولار سنويا و هو مبلغ كبير للغاية .
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ المانيا في عيون المغتربين