مساحة إعلانية

حقائق مثيرة عن الغربان - الجزء الثاني

أستاذ العربية مارس 15, 2019

حقائق مثيرة عن الغربان - الجزء الثاني
حقائق مثيرة عن الغربان - الجزء الثاني 

 حقائق مثيرة عن الغربان الجزء الثاني

 السلام عليكم متتبعي مدونة حيوانات أليفة ، إلكم الجزء الثاني من سلسلة حقائق مثيرة عن الغربان ، نتمنى أنكم قد اطلعتم على الجزء الأول من هذه السلسلة.

على الرغم من أن أغلب الناس تعتقد أن الغربان يصدر منهم صوت واحد بصورة عشوائية فقط ، إلا أنه في الحقيقة أصواتهم ذات ترددات مختلفة كثيرا ، و كل تردد منهم لديه معنى خاص به ، و تستطيع من خلاله أن تعبر عن مشاعرها ، من فرحة ، أو غضب ، أو مفاجأة ، أما في البرية فتتواصل الغربان مع بعضها البعض ، و تستطيع تنبيه أقرانها في حالة وجود أي خطر محتمل ، كذلك هناك صوت محدد للإشارة إلى الحوم ، أي الحوم حول جثة ، و الغريب أنه في حالة أسرهم تتعلم الغربان التكلم ، مثل الإنسان ، و بشكل أكثر بكثير من الببغاء ، و ليس فقط صوت الإنسان الذي يقدرون على تقليدهم ، و لكن كذلك صوت بعض الطيور الأخرى ، كذلك فهم قادرون على تقليد صوت الذئاب عندما يحاولون لفت انتباههم لجثث الحيوانات .

و مع بداية اهتمام العلماء بدراسة الغربان و ملاحظتهم ، ظهرت العديد من المعلومات الغريبة عنهم ، جامعة ذو مونت الأمريكية كشفت من خلال دراسة لها على أن الغربان الصغيرة أثناء غذائها على واحدة من جثث الحيوانات تقوم بإحداث ضجة كبيرة تجذب بها الغربان الحديثة مثلها ، و يقومون بذلك حتى يوفروا لأنفسهم حماية ضد الغربان الكبيرة ، و لاحظوا كذلك أن الغربان تدعي إخفاء الطعام في مكان معين قبل القيام بإخفائه بالفعل في مكان آخر مطلقا ، حتى يخدعوا بقية الغربان .

إدمان الغربان للنمل ليس عن طريق الأكل ، أو أي شيء آخر ، و لكن عن طريق التحطيم ، و فركه على الجسم ، و النمل جسمه يفرض حمض الفورميك ، أول ما يقوم الغراب بتحطيمه ووضعه على الجسم ، و الواضح أنه يسبب إحساس جميل للغربان لكن لماذا يقومون بهذا ؟ إلى حد هذه اللحظة ، لا أحد يعرف على وجه اليقين ، و لكن هناك نظرية تقول بأن الغربان تقوم بهذا حتى تحصل على مناعة من حمض الفورميك ، و بالتالي تستطيع التغذي على النمل بعد ذلك ، بدون أي أضرار جانبية ، و هناك نظرية أخرى تقول أنها عادة مبهجة لهم ، و يعني ذلك أن الغربان تحب القيام بذلك فقط .
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ المانيا في عيون المغتربين