مساحة إعلانية

حقائق ترينا مدى روعة القطط الجزء الثالث

أستاذ العربية مارس 10, 2019

 حقائق ترينا مدى روعة القطط !!! الجزء الثالث

حقائق ترينا مدى روعة القطط الجزء الثالث
حقائق ترينا مدى روعة القطط الجزء الثالث


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلا بكم في هذا الجزء الثالث من هذه السلسلة . للإطلاع على الأجزاء السابقة :
  • الحقيقة الحادية عشر

يدعي الباحثون في كلية كومينجز للطب البيطري في جامعة تافس أن دماغ القطة أقرب للدماغ البشري بدرجة أكبر من دماغ الكلب ، فأدمغة القطة بها طيات على سطحها ، مثل أدمغة البشر تماما ، كما أن مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف في دماغ القط هي أيضا نفسها في أدمغة البشر  .
  • الحقيقة الثانية عشر :أول قط ظهر على وجه الأرض

أول قط ظهر على وجه الأرض ، أو على الأرجح حيوان قريب منه ، في عصر ما قبل التاريخ كان قبل 30 مليون عام ، و كان يسمى بوب ، بالطبع لا ، في الواقع إسمه بروآريوس و هي كلمة يونانية تعني القط الأول ، و قد ظهرت عائلة القطط الأليفة منذ 12 مليون عام .
  • الحقيقة الثالثة عشر : أكبر القطط البرية هو النمر السيبيري

أكبر القطط البرية هو النمر السيبيري ، فقد يصل طوله إلى ثلاث أمتار و سبعين سنتيمتر ، و يصل وزنه إلى 318 كيلو جرام ، ما يجعل حجمه مقاربا لحجم سيارة صغيرة ، أما بالنسبة للقطط من السلالات الأصلية ، فإن قطط ماين كون هي الأكبر بينها ، إذ يبلغ وزنها بحد أقصى 11 كيلو جرام ، أي ضعف وزن القط العادي ، و أصغر السلالات للقطط المنزلية هي: قطة سنغافورة ، التي لا يزيد وزنها عن واحد فاصل ثمانية كيلو جرام، أي ما يعادل 5 عبوات كبيرة من طعام القطط .
  • الحقيقة الرابعة عشر : القطط تكره الماء ، لكن هناك سلالة تحب السباحة كثيراً

 كلنا نعرف أن القطط تكره الماء ، و ذلك لأن فرائها لا تحمي أجسامها من البلل مطلقا ، و مع ذلك هناك سلالة فريدة من نوعها من القطط  تنتمني إلى آسيا الوسطى ، و تحب السباحة كثيراً ، إنها قطة الفان التركية ، التي يتميز فروها بكونه مقاوما للماء على عكس بقية السلالات الأخرى .
  • الحقيقة الخامسة عشر :أقدم سلالة قطط على وجه الأرض

أقدم سلالة قطط على وجه الارض هي: قطط الماو المصرية ، فقد سار أسلافها على الكوكب منذ ما يزيد عن 4000 عام ، و مع ذلك إن زرت مصر يوما ما فقد أصبحت تعرف أن القطط هناك تسمى ماو ، و ليس مياو .
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ المانيا في عيون المغتربين